د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

621

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

والمعدولة والموجبات منها والسوالب ظهر لبعضها إلى بعض نسبتان : نسبة تقابل ونسبة لزوم ( ش ، ق ، 272 ، 22 ) قضايا معدوليات - القضايا التي يحكم فيها بإيجاب معنى نفي يسمّونها ( قضايا معدوليات ) ( س ، ش ، 67 ، 3 ) قضايا منحرفات - أمّا الذي قال إنّ السور الكليّ إذا قرن بالمحمول كان أيضا صادقا ، كقولك : كل إنسان قابل كل صناعة ، فهذا أيضا غلط ، وذلك لأنّ قولنا السور قرن بالمحمول في المنحرفات ليس قولا حقيقيا ، فإنّ القول الحقّ فيها هو أن يجعل السور مع شيء آخر محمولا ويكون ذلك الشيء له حكم ، أو جعل وحده محمولا ولم يدخل السور . . . فإن حاولت أن تقرن هناك سورا فقد انحرفت القضيّة وصار المحمول ليس بمحمول ، بل جزءا من المحمول ، فانتقل اعتبار الصدق إلى النسبة التي تقع لتلك الجملة مع الموضوع . فلذلك سمّيت هذه القضايا منحرفات ولم يشتغل بها المعلم الأول ( س ، ع ، 65 ، 1 ) قضايا مهملات - إنّ المهملات ( القضايا ) ليست في حكم المحصورات الكليّة وأنّها في حكم المحصورات الجزئيّة ، وهي الأولى بها أن تسمّى داخلة تحت المتضادة ، وأنها تصدق في الممكنة معا ولا تكذب البتّة في موضع معا ( س ، ع ، 66 ، 6 ) قضايا مهملة ومحصورة - ( قضايا ) مهملة ومحصورة أي مذكورة السور ( س ، ع ، 54 ، 4 ) قضايا موجبة - القضايا الموجبة ، إذا تزيد البرهان ، قد يلزم ضرورة أن تكون كثيرة ( أ ، ب ، 392 ، 1 ) قضايا موجهة - القضايا الموجهة ما يلزم بعضها بعضا لزوما متعاكسا ، أي تلزم كل واحد منهما الأخرى ( سي ، ب ، 115 ، 14 ) - القضايا الموجهة التي جرت العادة بالبحث عنها وعن أحكامها ثلاثة عشر قضية منها قضية بسيطة وهي التي حقيقتها إيجاب فقط أو سلب فقط ومنها مركبة وهي التي تركّبت حقيقتها من إيجاب وسلب ( ن ، ش ، 13 ، 10 ) - القضايا الموجهة تسعة عشر وكلها مستعملة محتاج إليها إلا أنها لا تسمّى في الاصطلاح موجهة إلا عند التصريح باللفظ الدال على كيفية النسبة ، ويسمّى ذلك اللفظ الدال على كيفية النسبة جهة وهو قد يكون موافقا لمادة القضية وهي كيفية نسبتها في نفس الأمر فتكون القضية الموجهة صادقة كقولنا الله تعالى عالم بالضرورة ، وقد يكون مخالفا لمادتها فتكون القضية كاذبة كقولنا المؤمن مخلد في الجنة بالضرورة ( و ، م ، 150 ، 22 ) - تركيب القضايا الموجهة بعضها مع بعض إنما أعرض عنها قلة استعمال الناس لها في العلوم وكثرة التشعيب فيها ( و ، م ، 316 ، 28 )